المتعلم غير المثقف والمثقف غير المتعلم..

تجد أغلب خريجى المؤهلات العليا والمتوسطة غير ناجحين فى الحياة او العمل، وهذا الأثر السلبى يرجع إلى عدم إهتمام الخريج بالثقافة والإطلاع على ما كل هو جديد من

خلال طرق مختلفة منها قراءة الكتب، والتواصل مع الاخرين أثناء المرحلة التعليمية، والمشاركة فى الندوات والانشطة الطلابية بالجامعة، وأيضاً عدم وجود مواد ثقافية 4ومعرفية هادفة مثل (القيادة) تدرس فى الكليات فى أغلب الجامعات المصرية والعربية  ، وهذا جعل الخريج شخص “متعلم غير مثقف “


وتجد فئة معينه من الناس لم يحالفها الحظ فى الحصول على تعليم عالى او متوسط ولكن تجد لدية فكر وإسلوب راقى فى التعامل مع الاخرين، ومن الممكن أن تجد لدية

لغة اجنبية او اكثر من لغة.


ومثال على ذلك حين تسافر الى أي مدينة سياحية تجد العديد من اللذين لم يحالفهم الحظ فى التعليم يتحدثون اللغة الاجنبية بسبب التعامل مع السائحين من جنسيات مختلفة

وفى نفس الوقت لا يستطيع الكتابة، وهذا الأثر السلبى يتلخص فى عدم حصوله على التعليم ولكن لدية غالبا لغة اجنبية وفكر وثقافة مختلفة بسبب الإختلاط وأصبح شخص

” مثقف غير متعلم “


التعليم والثقافة هم عصب الأمة وطريقنا الأول نحو التقدم والرقى والتنمية

تعتبر الثقافة كمقياس لمدى الرقي الفكرى والأدبى والإجتماعى للأفراد، المؤسسات، والدول، ولا يقتصر مفهموم الثقافة على الفكر وحسب، بل تتعدى لسلوك الفرد الذى يضمن له حياة أكثر سهولة ويسر وإيجابية.

ومن مميزات الثقافة إنها تساهم إيجابياً فى توجية إفكار الافراد، المؤسسات والشعوب، ودفعها نحو التميز والرقى والإبداع والإبتكار.

حاول أن تفكر فى من حولك من شخص متعلم غير مثقف، وشخص مثقف غير متعلم ستجد الكثير وأسال نفسك هل هو/هى ناجح/ناجحه في الحياة والعمل.. الخ

حاول ايضاً أن تفكر فى شخص من حولك متعلم ومثقف سوف تجده فى الغالب شخص ناجح ولديه إنجازات متعددة.

ولذلك يجب على المتعلم الغير مثقف أن يثقف نفسه بطرق مختلفة في مجالة وغير مجاله حتى ينمو ويتسع فكره، وكذلك المثقف الغير المتعلم يجب أن يبدأ فى التعلم حتى يمكنه تطبيق ثقافته بطريقة صحيحة ويكون قادر على توصيل رأيه لأخرين بـ إيجابية ويتمكن أيضاً من تنمية فكره ومعرفته يوم بعد يوم.