معالجة المشاكل البيئية لعمائر الموصل خلال العصور الإسلامية

معالجة المشاكل البيئية لعمائر الموصل خلال العصور الإسلامية

الكاتب: فيان موفق رشيد محمد النعيمي

اثبت المعمار الموصلي وعلى مر العصر الإسلامي انه كان ملماَ ومدركاَ للخصائص المناخية لمدينته، وقد جعلت منه مدينة الموصل مخططا ومصمما وبّناءً من الطراز الفريد من خلال وعيه التام لبيئته بسلبياتها وإيجابياتها. وعلى الرغم من أن فكْرهُ المعماري لم يخلُ من دراية فعلية من الناحية التصميمية التي هي ردود أفعال حيال البيئة، إلا انه استلهم خبراته من موروث غني يعود أصله إلى حضارة بلاد الرافدين بعد أن أضاف لحركة التطور المعماري، ولذلك الموروث فنّا معماريا جديدا يجمع أصالة وتواصل الفن القديم مع الجديد الذي أبدع فيه ليجعله أكثر انسجاما مع بيئته ومستغلا بذلك ما يتوفر بمحيطه من مواد البناء، والتصوّر البعيد لما قد يحدث من تأثيرات بيئية على الخصائص الفيزيائية والكيميائية لتلك المواد.



اقرأ أيضا